ابن البيطار
273
الجامع لمفردات الأدوية والأغذية
الأيدي الجربة الصفراوية في ماء طبيخه وهو حار نفع منها وإذا اكتحل ببزره مع مثله سكرا مسحوقين نفع من جرب العين وخاصيته تحليل الأورام في الحلق وتليين الصدر أكثر وأما بزره فإنه في نهاية ما يكون من شفاء الأورام الباطنة والظاهرة بأن يدق ويبل بماء القطف ويطلى عليها وفي الباطنة أن تنعم سحقه ثم يشرب بأي الأشربة أمكن مثل السكنجبين والجلاب والماورد أو بالماء وحده وهو دواء جيد للإستسقاء إن شرب منه ثلاثة أسابيع في كل يوم درهمين ، وإذا تلطخ بورقه في الحمام مرضوضا نفع من الحكة وإذا غسلت ثياب الخز والحرير الوسخة بماء طبيخه أزال وضرها من غير أن يضر بالألوان وأما النوع البري منه فإن بزره إذا طبخ منه نصف أوقية في مقدار رطل ماء إلى أن ينقص النصف ثم يصفى ويسقى المرأة لإمتساك المشيمة أسقطتها وإن كان لها بها أيام فإنه بليغ في ذلك مجرب . قطف بحري : هو الملوخ وسيأتي ذكره في الميم . قطران : قد ذكر في حرف الشين المعجمة في رسم شربين . قطيفة : هو النبات المسمى باليونانية عيافيلون من الحاوي ، وقد ذكرته في حرف الفاء في رسم فضة . قطاة : قالت الحوران : لحمه يابس ليس بحار نافع لمن به سدد وضعف في الكبد وفساد المزاج والاستسقاء ويولد السودا . المنهاج : هي عسرة الإنهضام رديئة الغذاء ويقلل ضررها الدهن الكثيرة . الرازي : وأما القطاة وما أشبهه من الطيور الحمر اللحم جدّا فإن الخل يصلحها وأكثر ما تؤكل مصوصا . خواص ابن زهر : عظام القطاة إن حرق وأخذ رماده وغلي بزيت انقاق وطلي به على رأس الأقرع وموضع داء الثعلب أبنت فيه الشعر مجرب . قطانف : الرازي في دفع مضار الأغذية : القطائف المحشوة بالجوز ودهنه مسخن مبثر للفم إلا أن يقشر جوزه وهو كثير الأغذاء ولذلك ينبغي أن يعتني بعد أكله بغسل الفم وبتنقيته ويشرب عليه المحرورون السكنجبين الحامض ويأخذ بعض ما يفتح سدد الكبد لأن خبزه خبز فطير والقطائف المتخذة بالجوز أسرع نفوذا ونزولا وأوفق للمشايخ والمبرودين من المتخذة باللوز واللوزي أوفق للمحرورين . المنهاج : القطائف المحشوة أجوده الرباعي المحتمر النضيج والمعمول منه بالجوز أشد حرارة وهو ينضج صالح لمدمني الرياضة ولذات الصدر وإذا عمل بلوز وسكر غذى كثيرا ويبطئ هضمه ويحدث الحصا في المثانة ويصلحه الرمان المز والسكنجبين .